سياسة الموقع الخاصة ب COOKIE

قد ترغب شركة لاند روفر في استخدام ملفات الكوكيز لتخزين المعلومات على جهاز الكمبيوتر الخاص بك وذلك لغاية دعم الخدمات المقدمة عبر هذا الموقع, هذا بالإضافة إلى تمكيننا من توجيه إعلاناتنا الخاصة بمنتجاتنا لك والتي نعتقد أنها قد تكون ذات فائدة لكم. نعتبر واحدة من ملفات الكوكيز التي نستعملها ضرورية لتمكن لبعض من أقسام الموقع من العمل كما ينبغي وقد تم إرسالها. يمكنك حذف ومنع كل ملفات الكوكيز الصادرة من هذا الموقع ولكن قد يؤدي هذا إلى توقف بعض أقسام الموقع عن العمل بشكل صحيح. لمعرفة المزيد حول الإعلان السلوكي عبر الإنترنت أو عن ملفات الكوكيز وكيفية حذفها، يرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية. بمجرد الاستمرار، فإنك تعتبر موافق على سياسة الموقع الخاصة ب COOKIEلدينا.

ترقية المستعرض

لقد لاحظنا أنك لا تستخدم أحدث إصدار من المستعرض لديك. من خلال الترقية إلى أحدث إصدار من Internet Explorer ستتمكّن من رؤية هذا الموقع واستخدامه وستتميز تجربة استعراض الإنترنت العامة بمستوى أمان أعلى بحيث تتم الترقية مع أخذ أحدث معايير الأمان في الاعتبار.

    • سيكشف لنا كريم جواد، الشاب البحريني ­الشغوف بالسيارات وأول مدرّب معتمد من قبل لاند روڤر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تفانيه في بناء أول مركز من نوعه في المنطقة لتجربة لاند روڤر، من الصفر.

      وتجسّد سلسلة أفلام "أرضي.. مصدر إلهامي" جوهر منصة اتصالات لاند روڤر الإقليمية المبتكرة "أرضيMYLAND"، وهي عبارة عن تعاون بين العلامة وأبرز الشخصيات الملهمة من أصحاب الإنجازات في المنطقة ممن رسموا معالم أرضهم. وعلى اختلاف جنسياتهم بين سلطة عُمان وقطر ولبنان والكويت والسعودية والإمارات، هناك ميزة واحدة مشتركة تجمع بينهم، حيث نجحوا جميعاً في التفوق وتخطي حدود المألوف في إنجازاتهم مستلهمين قوتهم من ثقافة وتراث أرضهم.

      ويعتبر كريم من أوائل الأشخاص الذين لعبوا دوراً في إنجاح المركز الموجود في حلبة البحرين الدولية(BIC)، وكان متواجداً في الموقع منذ اليوم الأول في عام 2004.

      ومن خلال الجمع بين عشقه لأرضه وشغفه بالسيارات، ساعد كريم في إعادة تشكيل قطعة أرض فارغة في قلب صحراء صخير لتصبح اليوم مضمار طرق وعرة في مركز تجربة لاند روڤر.

      ولطالما كان كريم مأخوذاً كلياً بهذا المشروع، ويصف رحلته المشوقة التي أدت إلى نجاح المركز قائلاً: "استغرق استكمال المضمار نحو 400 يوم، لتحويل الموقع من صحراء قاحلة إلى منشأة متكاملة اليوم".

      ويضيف كريم، الذي يتميز باجتهاده وتفانيه: "عندما أبدأ بالعمل على تصميم مضمار، لا بدّ لي من الذهاب إلى الموقع وتفقده بأكمله بنفسي. وبعدها أعمل على رسم الموقع على ورقة وأقوم بجولة مسح له بالسيارة، وقد يقول الكثيرون بأن السيارات ليست معدّة لهذا الغرض، ولذلك نقوم بأخذهم إلى الموقع ليروا ذلك بأنفسهم".