سياسة الموقع الخاصة ب COOKIE

قد ترغب شركة لاند روفر في استخدام ملفات الكوكيز لتخزين المعلومات على جهاز الكمبيوتر الخاص بك وذلك لغاية دعم الخدمات المقدمة عبر هذا الموقع, هذا بالإضافة إلى تمكيننا من توجيه إعلاناتنا الخاصة بمنتجاتنا لك والتي نعتقد أنها قد تكون ذات فائدة لكم. نعتبر واحدة من ملفات الكوكيز التي نستعملها ضرورية لتمكن لبعض من أقسام الموقع من العمل كما ينبغي وقد تم إرسالها. يمكنك حذف ومنع كل ملفات الكوكيز الصادرة من هذا الموقع ولكن قد يؤدي هذا إلى توقف بعض أقسام الموقع عن العمل بشكل صحيح. لمعرفة المزيد حول الإعلان السلوكي عبر الإنترنت أو عن ملفات الكوكيز وكيفية حذفها، يرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية. بمجرد الاستمرار، فإنك تعتبر موافق على سياسة الموقع الخاصة ب COOKIEلدينا.

ترقية المستعرض

لقد لاحظنا أنك لا تستخدم أحدث إصدار من المستعرض لديك. من خلال الترقية إلى أحدث إصدار من Internet Explorer ستتمكّن من رؤية هذا الموقع واستخدامه وستتميز تجربة استعراض الإنترنت العامة بمستوى أمان أعلى بحيث تتم الترقية مع أخذ أحدث معايير الأمان في الاعتبار.

    • الفيلم الثالث من سلسلة أفلام "أرضي... مصدر إلهامي"، يروي حكاية بدر اللواتي، المعروف باسم "العُماني المتجمد". ويتابع الفيلم قصة شغف بدر بقضية حماية البيئة في بلده الأم، مما دفعه وألهمه للقيام برحلة حافلة بالتحديات والمشقات الجسيمة إلى القارة القطبية الجنوبية التي لم يطأها سوى قلّة من مواطني السلطنة.

      بدأ شغف بدر بحماية البيئة والمحافظة عليها منذ كان صغيرا، حين كان يخوض المغامرات في الصحراء العُمانية الجميلة والقاسية ويقوم برحلات التخييم والمغامرات مع عائلته. ومع مرور السنين ، أدرك بدر بسرعة ضرورة تغيير بعض الأشياء لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة لتتمكن من التمتع بجمال الطبيعة العُمانية الفاتنة، وامتلاكة شعور الواجب بالمشاركة في الأعمال والفعاليات الخيرية لزيادة الوعي اتجاه قضايا البيئية الرئيسية.

      وبفضل نشاطه وأعماله الخيرية، وقع الاختيار على بدر مع 29 شخصاً من شتى أنحاء العالم ليكونوا جزءاً من رحلة استكشافية تحملهم إلى القارة القطبية الجنوبية تحت رعاية منظمة "2041" البيئية الغير الحكومية التي أسسها روبرت سوان، أول شخص يمشي إلى القطبين الشمالي والجنوبي في التاريخ. وكانت الرحلة التي امتدت على مدار أسبوعين بمثابة تجربة غنية غيرت حياة بدر وزملائه، وذلك لدورها في رفع الوعي العالمي حول التغير المناخي وتأثيره على المجتمعات المحلية.

      وتعليقاً على الرحلة، قال بدر: "يغمرني فخر كبير بتراثي وأرضي، وأردت أن أحظى بشرف رفع العلم العُماني في أماكن لم يصل علمنا إليها من قبل. وسيبقى هذا الشغف في قلبي ما حييت".

      وبدأ مناصر البيئة الشاب فيلمه بوصف أول التحديات التي واجهها أثناء مراحل التحضير لرحلته إلى القارة القطبية الجنوبية، إذ اشتملت على التدريبات البدنية المجهدة والبقاء داخل ثلاجة لمدة 10 دقائق قبل كل تمرين، والذي كان يمتد بدوره لمدة ست ساعات.

      وأضاف بالقول: "لقد كانت هذه الرحلة من أجمل الرحلات التي قمت بها في حياتي، إذ تعلمت خلالها الكثير من الخبراء، مما حثني عندما عدت إلى بلدي على القيام بشيء ما أكبر مما كنت أطمح إليه في بادئ الأمر. وتشهد الأمور في هذا الجزء من العالم تطوراً سريعاً ويزداد استهلاكنا بوتيرة مطردة. وشعرت بضرورة طرح القضايا المتعلقة بالأكياس البلاستيكية، نظراً إلى أنها قد أصبحت قضية بيئية ملحة تشغل العالم بأسره، وقد ينجم عنها آثار بيئية مأساوية إن لم تتم معالجتها بشكل فوري."

      وحال عودته من رحلته التي غيرت حياته برمتها، أطلق بدر حملة بيئية ركزت على تقليل استخدام الأكياس البلاستيكية من خلال العمل مع المتاجر المحلية والموزعين.

      وخلص بدر إلى القول: "تهدف رحلتي إلى إثبات فكرة أن شخصاً واحداً يؤمن بفكرة ما بإمكانه صنع فارق ملموس، إذ ليس من الضروري انتظار المؤسسات أو الحكومات للقيام بالتغير الإيجابي، فكل ما نحتاجه هو التفاني والإلهام. وإن استطعت من خلال حملتي إلهام شخص واحد فقط للقيام بشيء ما وصنع فارق ما، فإنني أعتبر رحلتي قد تكللت بالنجاح."

      تابعوا اخر اخبار بدر على فيسيوك وتويتر وانستغرام.